
أَفر من عَينيكِ فِرارا
أفارق خطوك عند المسيرِ
و أُخبأ وجهى خلف الستارة
أخاف المياه و أخشى الهدير
فكيف أعبر وحدى البحارا
أحبك فوق حدود الهيام
لكنى أخشى أن تتركينى
فأصبح عبداً بعد الإمارة
لذلك أصنع قناعى بنفسى
وُأظهر ليلا و ُأخفى نهارا
و أحبس قلبى خلف ضلوعى
و أبنى فى مقلتي َّجدارا
و أزعــم أن قلــبى كفيف
و أن الحب نقيضُ الطهارة
و أغدو وحيدا فوق الفراش
ليَخمد خوفى لهيب الشرارة
فلا تقنعينى بأنى شهيد ُ
فكيف الهزيمة على
شفتيك تغدو أنتصارا
أمات الحب قبلى قلوباً
لأن الموت على ركبتيك
صار إنتحارا ....
أفارق خطوك عند المسيرِ
و أُخبأ وجهى خلف الستارة
أخاف المياه و أخشى الهدير
فكيف أعبر وحدى البحارا
أحبك فوق حدود الهيام
لكنى أخشى أن تتركينى
فأصبح عبداً بعد الإمارة
لذلك أصنع قناعى بنفسى
وُأظهر ليلا و ُأخفى نهارا
و أحبس قلبى خلف ضلوعى
و أبنى فى مقلتي َّجدارا
و أزعــم أن قلــبى كفيف
و أن الحب نقيضُ الطهارة
و أغدو وحيدا فوق الفراش
ليَخمد خوفى لهيب الشرارة
فلا تقنعينى بأنى شهيد ُ
فكيف الهزيمة على
شفتيك تغدو أنتصارا
أمات الحب قبلى قلوباً
لأن الموت على ركبتيك
صار إنتحارا ....