
عشرون عاما ً
و مازالت
حريتي طفولية
ما زالت حجاراتي
تهشم كل شيء
زجاجيَّ
وأشرأب
_ رغم فتوءتي_
كي أري ما لا
تراه مقلتيَّ
كم زعمت انني
فارس , و لم
أطأ قط خيل الفروسية
و أمضي بحثا ً في الطريق
عن دروب رخامية
عشرون عاما ً و ها أنا
عائد من رحلتي
صفر اليديَّ
للرومانسين فقط
Cairo |